المَقالاتيّ : للإخبار والفكر والتفاعل الثقافيتدوين | تنوير | تحفيز

كيف نتخلص من الأشياء الزائدة في حياتنا
منصة المَقالاتيّ
يمكن أن تكون المقتنيات المادية مغرية للغاية - سواء كان ذلك من خلال شراء أشياء جديدة لا نحتاجها أو لا نستطيع تحمل تكلفتها، أو الاحتفاظ بالأشياء لفترة طويلة جداً. في أقصى الحالات، يمكن أن تصبح هذه الميول مشكلة حقيقية تؤثر على حياتنا.
هل يحدد الاسم مصير الطفل؟ مراجعة «الأسماء»
منصة المَقالاتيّ
ما الأثر الذي يتركه الاسم على حياة صاحبه؟ هذا السؤال يقود رواية «الأسماء»، العمل الروائي الأول لفلورنسا كناب، حيث تُبنى الحكاية على ملاحظة دقيقة لكيفية تسرّب الاسم إلى النفس والسلوك والاختيارات.
هل الأدب سلعة؟ حين ينتهي ديوان الشاعر في ورقة لبائع الزيتون!
منصة المَقالاتيّ
في لحظة عابرة ومليئة بالمفارقة، يروي الأديب إبراهيم المازني أنه اشترى يومًا زيتونًا من بقالٍ فقير، فلفّه له الرجل في ورقة حملها إلى بيته، وحين فتحها فإذا بها صفحة نُزعت من ديوانه الذي باع ما تبقى منه "بالأُقَّة". من تلك اللحظة، كما يقول المازني، بدأ يرى الأدب من زاوية مختلفة؛ متسائلًا عن قيمة الكتابة إذا كان مصيرها الأخير هو أن تصبح غلافًا للسلع في دكاكين البقالين.
إحياء نشاط الدماغ المجمّد… أين ينتهي المختبر وتبدأ الأساطير؟
منصة المَقالاتيّ
أعاد فريق من جامعة إرلانغن–نورنبيرغ فتح ملف حفظ الأنسجة العصبية بتقنية التزجيج بعدما تمكن من استعادة نشاط عصبي وظيفي في شرائح من أدمغة فئران بالغة بعد حفظها في درجات شديدة الانخفاض. التجربة موصوفة في PNAS مع تغطية تحليلية في Nature، وتضع نتائج قابلة للقياس على طاولة نقاشات «السُّبات» وحفظ الأعضاء، من دون تجاوز حدود المختبر أو الوعود غير المدعومة بالبيانات.
جنوب أفريقيا بين غضب الملاعب وقلق الكنائس والخوف من الجريمة
منصة المَقالاتيّ
تزامنت في الأيام الأخيرة ثلاث حركات احتجاجية متباينة الدوافع في جنوب أفريقيا، لكنها تلتقي عند مساءلة أندية وكنائس وشرطة عن أدائها وتأثيره على الناس. فقد وجد نادٍ كروي كبير نفسه في مواجهة جزء من جماهيره الغاضبة، بينما خرج قادة دينيون إلى الشارع اعتراضاً على ما عدّوه تدخلاً رسمياً في شؤون الكنائس، في وقت سار فيه سكان بلدة صغيرة تحت المطر باتجاه مركز للشرطة مطالبين بتحرك جدي على تصاعد الجرائم العنيفة.
من المختبر إلى «تازوري»: سرد حيّ للثقافة الأمازيغية
منصة المَقالاتيّ
تركت رِيم بوجمعة المختبر لتضع خبرتها العلمية في خدمة مشروع ثقافي واضح: توثيق الثقافة الأمازيغية وروايتها للجمهور بطريقة دقيقة وقابلة للوصول. مع شريكتها الفرنسية كاميل كليمان، تدير دار النشر المستقلة «تازوري» التي تصدر أعمالًا عن تاريخ الأمازيغ في شمال إفريقيا، إلى جانب كتب للأطفال مثل «التاج ذو الألف سر» و«حصان الملك ماسينيسا». يجمع هذا المسار بين منهجية البحث الرصينة والكتابة الواضحة، بعيدًا عن اللغة الإنشائية والتعميمات.
السباح: رواية سليمان برادة عن حمّام المغاربة
منصة المَقالاتيّ
سليمان برادة، الكاتب الشاب القادم من طنجة، يقدّم في روايته الأولى "Le Baigneur" (السباح) عملاً أدبياً يتوغّل في ذاكرة الحمّام المغربي بوصفه مكاناً حسّياً واجتماعياً وثقافياً، لا مجرد طقس نظافة. الرواية، الصادرة عن دار النشر لسوبيغاي بالفرنسية، تلتقط طفولة الراوي ونظره اليقظ لتفاصيل الأجسام والطقوس والنظام غير المكتوب داخل الفضاءات المنفصلة للنساء والرجال، وتستعيد فاس في أربعينات ما قبل الاستقلال كخشبة تخييل تمنح الحرية والعمق.

مَقالات

مشاهدة المزيد
كيف نتخلص من الأشياء الزائدة في حياتنا

هل يحدد الاسم مصير الطفل؟ مراجعة «الأسماء»

هل الأدب سلعة؟ حين ينتهي ديوان الشاعر في ورقة لبائع الزيتون!


إحياء نشاط الدماغ المجمّد… أين ينتهي المختبر وتبدأ الأساطير؟

جنوب أفريقيا بين غضب الملاعب وقلق الكنائس والخوف من الجريمة

من المختبر إلى «تازوري»: سرد حيّ للثقافة الأمازيغية

السباح: رواية سليمان برادة عن حمّام المغاربة

الكتب الإلكترونية أم الورقية: مقارنة حاسمة

سجون نختار أن نحيا فيها: كيف تكشف دوريس ليسنغ سجوننا الخفية

"داود"، 1623-1624 | نحات / جيان لورنزو برنيني (1598-1680)

راوي المقهورين الذي لم يغادر الذاكرة

الهيمنة الرقمية: كيف تحول الإنترنت من فضاء حر إلى ساحة للسيطرة؟


كاميرا، وليس محركاً

الطلاب في السويد يتقاضون راتباً شهرياً: تعرف على برنامج "Studiehjälp" الفريد


ذاكرة الأحلام: العوامل المؤثرة في احتفاظ الدماغ بها

قد يعحبك أيضا