تحديات إصلاح التعليم بين الحلم وحدود الدماغ

يقدّم الكاتب الكندي سكوت يونغ، المعروف بكتابه عن أساليب التعلّم المكثف، قراءة متحفظة لخطابات «الثورة التعليمية» التي تدعو إلى قلب نموذج المدرسة التقليدية رأساً على عقب لصالح مشروعات تطبيقية، وتجارب «حياتية»، وتركيز واسع على ما يسمى التفكير النقدي وحل المشكلات على حساب المعارف والمهارات الأساسية. ورغم إقراره بأنه ليس متخصصاً في السياسات التعليمية أو العمل التربوي المباشر، يبني موقفه على ما يصفه بتراكم أدلة بحثية واسعة تميل بوضوح لصالح التدريس المباشر المنظم والممارسة المكثفة، لا لصالح البدائل البيداغوجية التي تُطرح عادة بوصفها أكثر حداثة

