لماذا تتراجع معدلات الإنجاب في العالم؟ نوبل للاقتصاد تجيب

تتراجع معدلات الخصوبة عالمياً بوتيرة متسارعة، حيث تواجه دول متقدمة مثل فنلندا وألمانيا واليابان تحديات ديموغرافية خطيرة. وحول هذه المشكلة، تقدم الحائزة على جائزة نوبل في الاقتصاد كلوديا غولدين رؤية جديدة حول أسباب هذا التراجع العالمي.
كيف تدير مشاعرك السلبية دون أن تدمر يومك؟

المشاعر السلبية غالباً ما تأتي مصحوبة بألم، أحياناً يكون شديداً، مما يجعل التعامل معها أمراً صعباً ومؤلماً. في كثير من الأحيان، تصبح هذه المشاعر هي المشكلة الأساسية التي نسعى للتخلص منها، فنلجأ إلى سلوكيات غير مناسبة أو حتى مدمرة للهروب من وطأتها.
سر التفوق: لماذا يجب أن تتعلم بالاسترجاع النشط؟

هل سبق لك أن قضيت ساعات في مراجعة الدروس أو قراءة نفس الصفحات مراراً وتكراراً دون أن تشعر بتحسن حقيقي في ذاكرتك؟ إذاً، ربما حان الوقت لتجربة مبدأ الاسترجاع النشط، وهو أول أسرار إتقان أي مهارة أو معرفة.
عبقري الرياضيات الذي تلاشى خلف إنجازه الاستثنائي

تحضر سيرة غريغوري بيرلمان كإحدى أكثر القصص فرادة في تاريخ الرياضيات الحديثة، حيث يتقاطع التفوق العلمي النادر مع اختيار واعٍ للانسحاب من المشهد. وُلد بيرلمان عام 1966 في لينينغراد السوفيتية، وتكوّن في مدارس وجامعات النخبة التي كانت تنتقي المواهب العلمية منذ سن مبكرة. انجذب سريعاً إلى الهندسة والتوبولوجيا، وهما فرعان يتعاملان مع شكل الفضاء وخصائصه العميقة لا مع حسابات يومية مألوفة. في هذا المناخ العلمي الصارم، تدرّج بهدوء حتى أصبح اسماً معروفاً في الأوساط المتخصصة، من دون أن يسعى إلى أي حضور إعلامي أو رمزي يتجاوز قاعات البحث.
رحيل كلب فرنسي بلغ ثلاثين عاماً

انتهت في إحدى العيادات البيطرية بمدينة ألونزيه-لا-كاي الفرنسية حياة كلب صغير من فصيلة بابيون، حمل اسم “لازار”، بعدما بلغ ثلاثين عاماً وخمسة أشهر، وهو عمر نادر في عالم الكلاب. هذا الحيوان الذي استقطب اهتماماً واسعاً خلال الأيام الأخيرة، عُدّ من بين الأقدم عمراً على الإطلاق وفق معطيات موثقة، قبل أن يرحل بهدوء بعد تدهور مفاجئ في حالته الصحية.
الشعور بالعجلة: إدمان يحتاج إلى تحرر

يشبه الشعور بالعجلة في كثير من النواحي المخدرات: فهو يستهلكنا بالكامل، يجعلنا نشعر بأهمية كبيرة، ويخلق حتى إحساسات مثيرة تؤدي إلى الاعتماد عليه. ولكن، كما هو الحال مع أي مخدر، فإن هذه الحالة تكون مدمرة على المدى الطويل بعد اللحظات الأولى
سر النجاح في عالم التشتت: قوة «الانشغال الواحد»

في مقال جديد ضمن مجلة «ذي أتلانتيك»، يعرض الكاتب ديفيد إبستين رؤية تقوم على إعادة الاعتبار لمفهوم «الانشغال الواحد» أو التركيز على مهمة واحدة في كل لحظة، بوصفه أداة عملية لمواجهة بيئة رقمية تتكاثر فيها المثيرات وتتناقص فيها القدرة على الانتباه العميق. ينطلق النص من تجربة كاتبة تتعمد خلق عزلة مادية ونفسية في غرفة عملها، حيث ترفض السماح لأي شخص بتنظيف المكان أو لمس حاسوبها، معتبرة أن هذا الثبات في المحيط اليومي شرط أساسي لإنجاز عملها الكتابي. هذه الممارسة الفردية تُقدَّم نموذجاً لكيفية تحويل الفضاء المحيط إلى بنية حامية للتركيز، في زمن يغدو

