المَقالاتيّ : للإخبار والفكر والتفاعل الثقافيتدوين | تنوير | تحفيز
التخلّص من الإرهاق القراري: حين تُتعبنا أبسط اختيارات الحياة
نقف طويلًا أمام شاشة منصّة عرض نحاول اختيار فيلم، أو أمام تطبيقات توصيل الطعام، أو حتى رفّ النبيذ في السوبرماركت، حتى يتحوّل الأمر إلى توتر ورغبة في إلغاء القرار كليًا. يتحوّل فعل الاختيار، الذي يفترض أن يمنحنا حرية ومتعة، إلى مصدر قلق يضغط على الأعصاب ويجعلنا نفضّل «أي شيء» لمجرد الهروب من عبء الحسم.

تعفن الفراش: كيفية الاستمتاع بالفوائد دون المبالغة
قد تكون قد سمعت عن "bed rotting"، هذه الظاهرة الجديدة التي تثير الضجة، خاصة بين الأجيال الشابة. ولكن ما هي هذه الممارسة بالضبط وما هي فوائدها ومخاطرها المحتملة على الصحة؟ دعونا نستعرض الأمر.

الـ"لود بادجتِنغ": ظاهرة جديدة لتوفير المال بصوت عالٍ
في زمن يزداد فيه الحديث عن التضخم وارتفاع تكاليف المعيشة، تظهر على شبكات التواصل الاجتماعي نزعة جديدة تحمل اسم "اللود بادجتِنغ" (Loud Budgeting)، أي "الميزانية الصاخبة". هذه الفكرة البسيطة تقوم على إعلان الأفراد بشكل صريح وواضح رغبتهم في الحد من الإنفاق وتوفير المال، دون خجل أو تبريرات اجتماعية معتادة.

هل تُشكّل مزيلات العرق خطراً صحياً؟ ما تقوله الاختبارات العلمية
أصبحت سلامة مزيلات العرق، وخصوصاً تركيبها الكيميائي، موضع نقاش متكرر منذ بداية سنوات 2000، رغم حضور هذه المنتجات في الاستعمال اليومي على نطاق واسع. يُستشهد باختبارات أجرتها مجلة «60 مليون de consommateurs» على 22 مزيل عرق متداول في المتاجر الكبرى، من بينها منتجات «عضوية» وأخرى موجّهة للمراهقين، خلصت إلى أن غالبية هذه المنتجات تحتوي على مكوّنات تُعتبر مهيِّجة من حيث الأمان الصحي.

الذكاء الاصطناعي يعيد رسم ملامح الصحة في المغرب
يشهد النظام الصحي في المغرب تحولات متسارعة مع تبني الدولة لتوجه استراتيجي يمنح التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي مكانة متقدمة ضمن أفق 2030، في تقاطع مع مشاريع أوسع مثل رؤية "المغرب الرقمي 2030" التي تراهن على تحديث الخدمات العمومية وتعزيز الابتكار في القطاعات الحيوية وعلى رأسها الصحة، وتواكب في الوقت نفسه مسار إصلاح المنظومة الصحية وإعادة هيكلتها على المدى المتوسط. ويتقاطع هذا التوجه مع دعوات متكررة من منظمات دولية مثل منظمة الصحة العالمية إلى استثمار الإمكانات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي لتحسين إتاحة الرعاية الطبية في البلدان ذات الموارد

خيارات واشنطن العسكرية في جزيرة خرج ومعادلة الردع مع إيران
تطرح دراسة صادرة عن مركز الأبحاث الأمريكي المتخصّص «معهد هادسون» قراءة تفصيلية للخيارات العسكرية المتاحة أمام الولايات المتحدة للتعامل مع «جزيرة خرج» الواقعة قبالة السواحل الإيرانية في شمال الخليج، بوصفها مركز الثقل الرئيسي لصادرات النفط الإيرانية ونقطة ارتكاز في بنية الردع البحري لـ«الحرس الثوري» في محيط مضيق هرمز. وتتعامل الدراسة مع الجزيرة باعتبارها حلقة داخل شبكة أوسع من الجزر الإيرانية «الخانقة» لحركة الملاحة في الخليج، تمتد من مدخل المضيق إلى عمقه، وتشمل مواقع تستخدم لنشر الصواريخ، والطائرات المسيّرة، والألغام البحرية، ووسائل

لا تُهمِّشوا نظرة الإيرانيين العاديين إلى الحرب
يتابع العالم التطورات الميدانية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، والجمهورية الإسلامية في إيران من جهة أخرى، من خلال رصد تبادل التهديدات، ومفاوضات الهدنة المؤقتة، وحسابات العواصم المعنية بالصراع. غير أنّ ما يجري داخل المجتمع الإيراني نفسه يبقى أقل حضوراً في التغطيات الإخبارية، رغم أنّ مآلات الحرب مرتبطة بصورة مباشرة بتجربة السكان تحت القصف، وبموقفهم من النظام الحاكم ومن القوى الخارجية المنخرطة في الحرب.

عندما تلتهم الفلسفة الذكاء الاصطناعي: تحول جذري في عالم التكنولوجيا
في عام 2011، أعلن مارك أندريسن أن "البرمجيات تلتهم العالم". وبعد ست سنوات، صرح جنسن هوانج، الرئيس التنفيذي لشركة نفيديا، أن "الذكاء الاصطناعي يلتهم البرمجيات". واليوم، نشهد تحولاً جديداً: الفلسفة تلتهم الذكاء الاصطناعي.

فشل السلاح الصيني في فنزويلا وإيران يربك حسابات بكين
أظهر تقرير تحليلي جديد للكاتب الأمريكي رود دي. مارتن، نشر في موقعه الشخصي، أن الأداء الميداني لعدد من منظومات السلاح الصينية في كل من فنزويلا وإيران شكّل اختباراً عملياً قاسياً لطموح بكين في ترسيخ مكانتها كقوة مصدّرة للسلاح، وأحدث شرخاً في صورتها كقوة عسكرية صاعدة قادرة على تحدي التفوق التقني الأمريكي. ينطلق التقرير من فكرة أن تجارة السلاح الحديثة لا تُقاس فقط بحجم المعادن والتقنيات، بل بمدى ثقة الحكومات في أن تلك المنظومات ستعمل تحت ضغط العمليات، وأن العقيدة القتالية للجهة المصدرة صلبة وقابلة للاقتباس، وهي عناصر يرى الكاتب أنها تعرضت

نحو مجتمع أكثر إنسانية: دروس في التحضر من ألكسندرا هدسون
تكشف ألكسندرا هدسون، عبر بحثها في الأخلاق المدنية، عن رؤية جديدة للتعايش المجتمعي. فمن خلال دراستها للعلاقات الإنسانية المعاصرة، تقدم منظوراً مبتكراً يتجاوز النظريات التقليدية في فهم التحضر، مقترحة حلولاً عملية لتحديات التواصل والتفاهم بين مختلف شرائح المجتمع.

لماذا اختفت ثقافة التجمع في الشوارع الأمريكية؟
يكشف تحليل علمي حديث عن تغير جذري في سلوك المشاة في المدن الأمريكية الكبرى، حيث أصبحت الشوارع مجرد ممرات للعبور السريع بدلاً من كونها فضاءات للتفاعل الاجتماعي. فالناس يمشون بسرعة أكبر ويتحدثون أقل مما كانوا عليه قبل أربعين عاماً.

لماذا نشعر بالألم عند الخدش؟ عالم أعصاب يشرح العلم وراء الإحساس بالألم
يعد الألم تجربة حتمية في حياة كل إنسان، رغم أن أحداً لا يحب الشعور به. ولكن ما هو السبب العلمي وراء شعورنا بالألم عندما نتعرض للخدش أو الجروح؟

لماذا لا تتذكر كل أحلامك؟ اكتشف السر العلمي وراء ذاكرة الأحلام
يستيقظ الكثير منا في بعض الصباحات وهو يتذكر تفاصيل حلمه بوضوح تام، بينما في أيام أخرى لا نتذكر شيئاً على الإطلاق. لكن العلم يؤكد أن الجميع تقريباً يحلمون بشكل منتظم، حتى أولئك الذين يدّعون أنهم لا يحلمون أبداً.

لماذا تنام الخفافيش مقلوبة رأساً على عقب؟

كيف يساعدك الفن في التعامل مع الألم: نظرة جديدة على علاقتنا بالمعاناة الإبداعية
يمتلك العقل البشري فضولاً غريباً تجاه القصص المؤلمة. فنحن نجد أنفسنا منجذبين نحو أخبار الكوارث الطبيعية والحوادث المأساوية والاضطرابات السياسية، حيث تستحوذ هذه الأحداث على انتباهنا لفترات طويلة.

الحرب في إيران واختبار صمود الاقتصادات الإفريقية
تجد الاقتصادات الإفريقية نفسها مرة أخرى أمام صدمة خارجية عنيفة، مع اندلاع الحرب في إيران وما ترتب عليها من اضطراب في أسواق الطاقة والممرات البحرية الحيوية في الشرق الأوسط، غير أنّ أصواتًا داخل المنظومة الأممية ترى أن القارة دخلت هذه المرحلة الجديدة وهي أكثر تنظيمًا وخبرة من السابق، وفي مقدمتها الأمين التنفيذي للجنة الاقتصادية لإفريقيا التابعة للأمم المتحدة كلافر غاتيتي، الذي يتابع من موقعه في أديس أبابا تفاعلات الأزمة وتأثيرها على نمو القارة وقدرتها على احتواء موجة تضخمية جديدة.

تندوف… مدينة الصحراء التي صنعتها الحدود
في المخيال العام، يرتبط اسم تندوف اليوم بالمخيمات الكبيرة التي تحتضن آلاف اللاجئين الصحراويين وبجبهة البوليساريو التي جعلت من محيطها قاعدة خلفية لنشاطها السياسي والعسكري، غير أنّ هذه الرقعة النائية من الجنوب الغربي الجزائري تحمل تاريخًا أطول وأعقد من صورتها الراهنة كساحة نزاع طويل الأمد حول الصحراء الغربية. فقد تحولت بمرور الزمن من بلدة قوافل متواضعة إلى عقدة توتر إقليمي يتقاطع عندها ما هو إنساني بما هو جيواستراتيجي، في لحظة تشهد فيها المساعدات الدولية الموجهة للاجئين تراجعًا ملحوظًا ينعكس مباشرة على ظروف عيشهم القاسية في عمق الصحراء.

الصين تراقب حرب الشرق الأوسط بثقة حذرة
تبدو الحرب الدائرة في الشرق الأوسط بين الولايات المتحدة وإيران فرصة غير متوقعة للصين كي تعيد تموضعها بهدوء على الخريطة الجيوسياسية، وفق ما ورد في تحليل نشرته أسبوعية **The Economist** البريطانية في عددها الصادر في 4 نيسان 2026. فمن منظور بكين، كما توضح المجلة، قد تنقلب الغاية من الحرب رأساً على عقب، إذ أراد **الرئيس الأمريكي دونالد ترامب** أن يثبت للعالم، وبخاصة للصين، أن واشنطن ما زالت القوة المهيمنة القادرة على التحكم بشرايين الطاقة العالمية، فإذا بالنتائج تحمل بوادر مختلفة.

‎دوامة الحروب الأمريكية من النصر إلى الوهم
يقدّم هذا الحوار الفكري بين عالم النفس الراحل روبرت جاي ليفتون، والباحثين في العلوم السياسية نيتا كروفورد وماثيو إفانجيليستا مقاربة مركّبة لمسار الحروب التي خاضتها الولايات المتحدة منذ الحرب العالمية الثانية، بوصفها سلسلة مترابطة يتولّد كل فصل فيها من إرث الحرب السابقة، سواء في الوعي الجمعي أو في بنية الدولة ومؤسساتها الأمنية والعسكرية. ينطلق ليفتون من أطروحة مركزية مفادها أن الحرب تجرّ حرباً أخرى، وأن النصر كما الهزيمة كليهما ينتجان ديناميات نفسية وسياسية تغذي استمرار العنف، وتعيد تشكيل تصوّر القوة والضعف لدى الدولة العظمى.

وهمُ الرأسمالية الأخلاقية وانكشاف حدود الاستثمار المسؤول
تقدّم مقالة “The Grand Old Illusion of ‘Ethical’ Capitalism” للكاتب والمستثمر الأمريكي براد سوانسون قراءة نقدية لمسار ما يُسمّى بالرأسمالية الأخلاقية، وتحديداً من خلال تجربة الاستثمار المسؤول بيئياً واجتماعياً المعروف اختصاراً بـESG كما تُروّج له صناعة المال العالمية. ينطلق النص من لحظة سياسية محددة هي عودة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى البيت الأبيض وما رافقها من اندفاعة جديدة لصناعة النفط الكبرى في الولايات المتحدة، ليبيّن أن “صحوة الضمير المناخي” التي أعلنتها بعض الشركات النفطية في السنوات السابقة كانت مرتبطة بحسابات الربح والمخاطر أكثر مما كانت ثمرة

الرهان الجزائري على الدين الخارجي: براغماتية جديدة أم مناورة ظرفية؟
تدخل الجزائر مرحلة مالية مختلفة مع قبولها، على نحو متزايد، اللجوء إلى قروض خارجية لتمويل مشاريع تعتبرها إستراتيجية، في قطيعة جزئية مع عقيدة «صفر دين خارجي» التي سادت منذ تسوية مديونيتها في منتصف العقد الأول من الألفية. فمشروع خط السكة الحديدية الرابط بين الأغواط وغرداية وإل منيع، بطول يقارب 495 كيلومترًا، يمثّل نموذجًا لهذه المقاربة الجديدة؛ إذ حصل على موافقة البنك الإفريقي للتنمية لتمويل مرحلته الأولى بقرض يناهز 747 مليون يورو، في إطار حزمة تمويل تتجاوز 3 مليارات دولار أعلن عنها الرئيس عبد المجيد تبون مطلع 2026.

السباق على المعادن الإفريقية: شبكة ترامب الخفية في القارة
تكشف عودة الولايات المتحدة بقوة إلى ملف المعادن الإفريقية عن تحول نوعي في مقاربة واشنطن للقارة، حيث تندمج اعتبارات الأمن القومي والسباق التكنولوجي مع الصين في استراتيجية أوسع لإعادة تشكيل سلاسل التوريد العالمية للمعادن الحرجة. ففي 2 février 2026 أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من المكتب البيضاوي إطلاق مشروع «Project Vault»، وهو برنامج بقيمة 12 مليار دولار يهدف إلى إنشاء احتياطي إستراتيجي من هذه المعادن، يمزج بين قرض يصل إلى 10 مليارات دولار من بنك التصدير والاستيراد الأمريكي واستثمارات خاصة تكمّل هذا التمويل.

الدبلوماسية الرياضية الجزائرية: استثمارات داخلية وخيارات محسوبة
تسير الجزائر في السنوات الأخيرة وفق مسار مزدوج في التعامل مع الرياضة، يجمع بين استثمار متزايد في البنية التحتية والمنافسات المحلية من جهة، وحضور خارجي متحفظ في ملفات التنظيم القاري واستخدام الرياضة كإحدى أدوات القوة الناعمة من جهة أخرى. هذا المسار يضعها في موقع مختلف عن عدد من الدول الإفريقية التي اختارت توظيف الرياضة بوضوح في خدمة طموحاتها الدبلوماسية والاقتصادية، عبر استضافة بطولات كبرى وعقد شراكات رياضية عابرة للحدود.

الديناميات المتوازية بين إيران واليمين الأوروبي
تتيح المقارنة بين الجمهورية الإسلامية في إيران والتيارات اليمينية المتطرفة في أوروبا اليوم قراءة مزدوجة لتحولات السلطوية المعاصرة، من خلال رصد نقاط التلاقي في منطق الحكم والهوية، إلى جانب التباينات العميقة في السياق والمرجعيات الأيديولوجية.